«التربية»: تدريب أكثر من 40 ألف معلم على الذكاء الاصطناعي وتطوير المدرسة الذكية

بحث وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، مع وفد من شركة «جوجل كلاود»، مستجدات المشاريع التعليمية الرقمية المشتركة، وسبل تعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية، والارتقاء بكفاءة الكوادر التربوية وتحسين نواتج التعلم.

جاء ذلك خلال اجتماع معالي الوزيرالطبطبائي، بحضور وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد وعدد من قيادات الوزارة، مع مدير قطاع التعليم في منطقه الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا مازن عبدالله المدير الإقليمي لشركة «جوجل كلاود» في دولة الكويت المهندسة شيماء التركيت، وعدداً من ممثلي الشركة، حيث تناول اللقاء متابعة المشاريع القائمة، واستعراض مراحل تنفيذها، وبحث الحلول التقنية المقترحة لتطويرها وتعزيز الاستفادة منها في الميدان التربوي.

وشهد الاجتماع استعراض مستجدات مشروع «المدرسة الذكية Albus، الذي انطلقت مرحلته التجريبية في ثانوية جمانة بنت أبي طالب، إذ ناقش الجانبان مراحل التنفيذ والتحديات الفنية والتشغيلية التي تواجه المشروع، والحلول الرقمية المقترحة لمعالجتها، إلى جانب بحث آليات قياس أثره على الممارسات التعليمية وكفاءة المعلمين ومستوى تفاعل المتعلمين، بما يسهم في تقييم نتائج التجربة وتحديد فرص التوسع في تطبيقها مستقبلاً.

كما بحث الاجتماع تطورات مشروع تدريب المعلمين والمعلمات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من «Google for Education»، والذي يستهدف أكثر من 40 ألف معلم ومعلمة، مع متابعة مراحل تنفيذه وتوسيع نطاق الاستفادة منه، بما يعزز المهارات الرقمية للهيئات التعليمية، ويدعم تطوير أساليب التدريس وإعداد المحتوى التعليمي وتصميم الأنشطة الصفية باستخدام التقنيات الحديثة. وتطرق اللقاء إلى فرص تطوير حلول رقمية مبتكرة تستجيب لاحتياجات الميدان التربوي، وتعزز التكامل بين الأنظمة والمنصات التعليمية، مع التركيز على رفع كفاءة الأداء، وتبسيط الإجراءات، وتوظيف التكنولوجيا بصورة عملية ومستدامة تخدم متطلبات البيئة المدرسية وتدعم مسيرة التطوير التعليمي.

وقد أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أهمية مواصلة متابعة المشاريع الرقمية وفق مؤشرات أداء واضحة، وقياس أثرها الفعلي على جودة التعليم، مشدداً على أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة إصلاح المنظومة التعليمية، وأن نجاح المبادرات التقنية يرتبط بمدى إسهامها في تمكين المعلم، وتطوير البيئة المدرسية، وتحسين نواتج التعلم