وزير التربية: تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية يعزز نزاهة الامتحانات وجودة التعليم

في إطار الحرص على تعزيز جودة عملية الامتحانات وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، ومواصلة تطوير منظومة الاختبارات بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، أكد معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي أهمية تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية لدعم الامتحانات والارتقاء بمخرجات التعليم، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأجيال وتنمية الكفاءات الوطنية.

جاء ذلك خلال مشاركة معالي الوزير الطبطبائي صباح يوم السبت الموافق 20 يونيو 2026 في اجتماع   تنسيقي مع أعضاء فريق المراقب الوطني على مسرح وزارة التربية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير الامتحانات وحرص الوزارة على تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات المعنية بعملية سير الامتحانات.

واستمع معالي الوزير الطبطبائي خلال الاجتماع إلى الملاحظات والتقارير الميدانية التي رصدها أعضاء فريق المراقب الوطني بشأن سير امتحانات الصفين العاشر والحادي عشر، إلى جانب متابعتهم لأعمال لجان امتحانات الصف الثاني عشر، وما تضمنته من مؤشرات وملاحظات تهدف إلى دعم الإجراءات التنظيمية وتطويرها والارتقاء بمستوى الأداء داخل لجان الامتحان.

وأشار الطبطبائي إلى أن المراقب الوطني يجسد نموذجاً للمسؤولية الوطنية والشراكة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن المحافظة على نزاهة الامتحانات وجودة المخرجات التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع العاملين في الميدان التربوي، انطلاقاً من أهمية الامتحانات بوصفها إحدى الركائز الأساسية لقياس نواتج التعلم وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المتعلمين.

وأوضح معالي الوزير أن دور المراقب الوطني يأتي مكملاً ومسانداً للجهود التي تبذلها الإدارات المدرسية ورؤساء اللجان والمراقبون والملاحظون وكافة العاملين في لجان الامتحانات، مؤكداً أن الهدف المشترك للجميع يتمثل في ضمان حسن سير الامتحانات، وتعزيز الالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة لها، وتطوير الإجراءات بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والانضباط.

كما ثمّن معالي الوزير ما يبذله العاملون في لجان الامتحان من جهود كبيرة في إدارة أعمال الامتحانات وتنفيذ التعليمات المنظمة لها، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق القائم بينهم وبين أعضاء فريق المراقب الوطني، والذي أسهم في دعم سير الامتحانات بصورة منظمة ومنضبطة، وعزز من قدرة الوزارة على متابعة الملاحظات ومعالجتها بصورة فورية وفاعلة.

وأشار إلى أن الملاحظات الميدانية التي يرفعها أعضاء فريق المراقب الوطني تمثل أداة مهمة للتطوير والتحسين المستمر، وتسهم في تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة التحديات، بما يدعم جودة العمل داخل اللجان ويرتقي بمنظومة الامتحانات بشكل عام.

وشدد الطبطبائي على أهمية استمرار العمل بروح الفريق الواحد والتعاون البناء بين جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن نجاح الامتحانات وتحقيق أهدافها التربوية والوطنية هو ثمرة لتكامل الأدوار وتوحيد الجهود، بما يحافظ على مصداقية الشهادات التعليمية ويعزز الثقة بمخرجات التعليم في دولة الكويت.

وفي ختام الاجتماع، أعرب معالي الوزير الطبطبائي عن تقديره لأعضاء فريق المراقب الوطني ولجميع العاملين في لجان الامتحانات مؤكداً أن ما يقدمونه من جهود مخلصة يعكس وعياً عالياً بالمسؤولية الوطنية وإيماناً بأهمية دورهم في دعم العملية التعليمية والمحافظة على نزاهة الامتحانات وجودة مخرجاتها.

الجدير بالذكر أن فريق المراقب الوطني، الذي يضم (250) مراقباً من الكوادر الوطنية العاملة في الميدان التربوي، يواصل عقد اجتماعاته الدورية لمراجعة التقارير والملاحظات الميدانية الواردة من لجان الامتحانات، وتحليلها ودراستها بما يسهم في تطوير الإجراءات التنظيمية وتحسين آليات المتابعة والرقابة.

ويأتي ذلك في إطار نهج الوزارة القائم على التقييم المستمر وتبادل الخبرات وتعزيز جودة منظومة الامتحانات، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والانضباط ويعزز نزاهة عملية الامتحانات ومصداقية مخرجاتها التعليمية.

قد يعجبك ايضا