«التطبيقي» يستحدث مختبرات لغوية لتطوير مهارات الطلبة في الإنجليزية قريباً
كشف مدير إدارة مركز اللغات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، د. سليمان الرباح، عن ابرز المشاريع التي يعمل المركز على تطوير المنظومة التعليمية، إنشاء المختبرات اللغوية التي تمت الموافقة عليها ويجري العمل حالياً على تنفيذها، مشيرا إلى أن هذه المختبرات تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة في الاستماع والتحدث ضمن مقررات اللغة الإنجليزية المعتمدة في المركز وذلك لتعزيز من قدراتهم اللغوية ورفع جاهزية متطلبات سوق العمل المستقبلية.
وقال الرباح، أن المركز يعمل وفق رؤية متكاملة تتماشى مع خطة الهيئة من خلال تطوير منظومة تعليم اللغة الإنجليزية ومهارات الطلبة ودعم أعضاء هيئة التدريس والتدريب بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل والتطورات التعليمية الحديثة.
وأوضح الرباح في تصريح صحافي، أن المركز يتضمن موقع إلكتروني يشمل فيه ملفات تعريفية لأعضاء هيئة التدريس والتدريب التابعين للمركز، يهدف إلى تطبيق التحول الرقمي في مختلف أعمال المركز حيث يتم حفظ اللوائح والمخاطبات والملفات الإدارية من خلال أرشيف رقمي متكامل إلى جانب الأرشيف الورقي ويعمل بتنظيم المعلومات وسهولة الوصول إليها. «مقررات جديدة» وأوضح الرباح، أن المركز حريص على أن تكون المناهج والمقررات مواكبة الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وذلك من خلال التواصل المستمر بين الوحدة الفنية بمركز اللغات وإدارة متابعة الخريجين وسوق العمل في الهيئة، وذلك للتعرف على متطلبات سوق العمل لخريجي الهيئة من المهارات اللغوية ومن ثم مراجعة المناهج والكتب والمحتوى التعليمي والعمل على تطويرها واستحداث مقررات جديدة تخدم سوق العمل.
كما أوضح الرباح أن مركز اللغات يتمتع ببيئة بحثية نشطة حيث يقدم أعضاء هيئة التدريس والتدريب ما يزيد عن 40 بحث سنوياً، و يعكس ذلك اهتمام المركز بالبحث العلمي وتوظيف مخرجاته في تطوير العملية التعليمية. وقال «أن المركز يضم كفاءات أكاديمية متخصصة في مجالات متعددة من بينها إعداد وتطوير الاختبارات، واستحداث المواد التعليمية واختيار المناهج إلى جانب تخصصات دقيقة مثل تدريس اللغة الإنجليزية لأغراض متخصصة (English for Specific Purposes) والتي تمثل أهمية كبيرة في طبيعة عمل مركز اللغات واحتياجاته بمثل هذه المقررات». وأضاف الرباح، «أن المركز يعمل على تقديم ورش تدريبية متخصصة خلال الفترة المقبلة في العديد من المجالات التي تطور قدرات الكوادر الأكاديمية والتدريبية وتدعم المنظومة التعليمية»