جمعية المعلمين تشيد باعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية وتعتبره خطوة إصلاحية شاملة
أشادت جمعية المعلمين الكويتية بالقرار الوزاري الصادر عن وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي باعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية، مؤكدة أن القرار يمثل انطلاقة جادة نحو مرحلة إصلاحية شاملة تسهم في معالجة العديد من الملفات والقضايا العالقة داخل الوزارة.
وقالت الجمعية في بيان صحفي، إن هذا القرار الإيجابي سيهيئ بيئة عمل أكثر استقرارًا وتنظيمًا على مستوى الوزارة وقطاعاتها والميدان التربوي، ويُسهم في وضع صورة واضحة للاختصاصات والمهام، ويمنح الكوادر التربوية والإدارية المسؤولة الأجواء المناسبة لأداء مهامهم بعيدًا عن العوائق والتداخلات الإدارية السابقة.
وأشارت الجمعية إلى أنها دأبت على المطالبة بهذا الإنجاز طيلة ما يقارب عشر سنوات، ومرورًا بعدد من وزراء التربية، مؤكدة أن الهيكل السابق كان من أبرز معوقات تطوير الأداء المؤسسي، نتيجة التشابك في الاختصاصات وهدر الموارد والميزانيات، موضحة أنها طرحت هذا الملف خلال العديد من اللقاءات والاجتماعات مع مسؤولي الوزارة، وكذلك عبر المؤتمرات التربوية، آخرها المؤتمر التربوي الخامس والأربعون الذي عقد في أكتوبر الماضي برعاية سامية.
وأعربت الجمعية عن خالص شكرها وتقديرها للوزير الطبطبائي على تبنيه هذا الملف الحيوي وإنجازه، مشددة على أهمية استكمال الهيكل ببطاقات وصف وظيفي تتماشى مع التنظيم الجديد، وتلبي احتياجات الميدان، وترتقي بمستوى الأداء الإداري والتربوي بما يواكب رؤية الدولة لتطوير القطاع التعليمي وتحقيق الاستدامة والفعالية فيه.