«التعليم العالي» و«التربية» تبحثان توافق مسارات الثانوية مع خطة الابتعاث الخارجي
عقد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بدر البصيري اجتماعا مع وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، جرى خلاله بحث نظام المسارات في المرحلة الثانوية ولائحة المسارات المقرر العمل بها اعتبارا من العام الدراسي 2027/2026، ومدى توافقها مع خطة الابتعاث الخارجي ومتطلبات القبول في التخصصات والجامعات المدرجة ضمنها.
وأكد البصيري أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق المبكر بين وزارتي التعليم العالي والتربية، بما يضمن مواءمة المسارات التي يختارها الطلبة خلال المرحلة الثانوية مع متطلبات استكمال دراستهم الجامعية، ولا سيما شروط القبول في خطة الابتعاث الخارجي والتخصصات المختلفة.
وأوضح أن الجانبين ناقشا لائحة المسارات وما تتضمنه من خيارات أكاديمية، وانعكاساتها على الفرص التعليمية المتاحة للطلبة بعد التخرج من المرحلة الثانوية، بما يسهم في توفير رؤية واضحة للطالب عند اختيار مساره، وتفادي أي تحديات قد تؤثر مستقبلاً في خياراته الدراسية أو فرص التحاقه بالتخصص الذي يرغب فيه
وشدد البصيري على أن مصلحة الطالب تمثل الأولوية في أي تنسيق أو إجراءات مشتركة بين الجانبين، مؤكدا أهمية أن تكون اختيارات الطالب في المرحلة الثانوية مبنية على معرفة واضحة بما تتيحه له من فرص ومسارات جامعية مستقبلية
وأشار إلى استمرار التنسيق الفني بين وزارتي التعليم العالي والتربية لدراسة جميع الجوانب المرتبطة بتطبيق نظام المسارات، بما يحقق التكامل بين المرحلتين الثانوية والجامعية، ويضمن وضوح الخيارات أمام الطلبة وأولياء أمورهم منذ وقت مبكر.
حضر اللقاء الوكيل المساعد للبعثات والمعادلات والعلاقات الثقافيه في وزارة التعليم العالي الدكتور فيصل العدواني،و الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية المهندس حمد الحمد، ومدير الادارة العامة للمناطق التعليمية محمد الوزان، و مدير الإدارة العامة للتوجيه والبحوث والمناهج محمد العتيبي، ومراقب إدارة الخطط والقبول في وزارة التعليم العالي مشاري صالح.
وعلى صعيد متصل، سيتم عقد اجتماع تنسيقي موسع بين وزارة التعليم العالي ممثلة بمؤسساتها الأكاديمية والأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة، ووزارة التربية، لبحث الجوانب المرتبطة بنظام المسارات ومتطلبات القبول الجامعي، بما يحقق التكامل بين الجهات المعنية، ويضمن وضوح الخيارات التعليمية أمام الطلبة، انطلاقا من الحرص على مصلحتهم ودعم مسيرتهم الأكاديمية.