وزير التربية يُعدّل آلية تشكيل لجان مقابلات الوظائف الإشرافية التعليمية لتعزيز الكفاءة والحوكمة
في إطار حرص وزارة التربية على تطوير آليات اختيار القيادات التربوية والإشرافية، وتعزيز مبادئ الكفاءة والشفافية والحوكمة في إجراءات الترشيح للمناصب التعليمية والإشرافية، أصدر معالي وزير التربية المهندس سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي قرارًا بشأن تعديل آلية تشكيل لجان المقابلات للمتقدمين لشغل الوظائف الإشرافية التعليمية ووظائف التوجيه الفني للمواد الدراسية، بما يسهم في توحيد الإجراءات ورفع كفاءة عمليات التقييم والاختيار.
ونص القرار على إعادة تشكيل لجان المقابلات لمدارس التعليم العام، حيث تضمنت وظيفة رئيس شعبة مواد عامة ، رئيس قسم مادة دراسية ، تشكّل لجنة برئاسة مراقب شؤون تعليمية، وعضوية مراقب توجيه وموجه فني ومدير مدرسة أو روضة بصفة عضو ومقرر.
أما بالنسبة لوظيفة مدير مساعد، فتُشكل اللجنة برئاسة مدير إدارة الشؤون التعليمية، وعضوية عدد (2) من مراقبي الشؤون التعليمية، إلى جانب مدير مدرسة أو روضة عضوًا ومقررًا.
وفيما يخص وظيفة مدير مدرسة، فتكون اللجنة برئاسة المدير العام للمنطقة التعليمية، وعضوية مدير إدارة الشؤون التعليمية ومراقب الشؤون التعليمية، إضافة إلى مدير مدرسة أو روضة عضوًا ومقررًا.
كما تضمن القرار تشكيل لجنة وظيفة موجه فني مادة دراسية برئاسة مدير إدارة التوجيه الفني للمادة الدراسية، وعضوية عدد (2) من مراقبي التوجيه، وموجه فني للمادة الدراسية عضوًا ومقررًا.
أما وظيفة مراقب توجيه، فتكون اللجنة برئاسة المدير العام للتواجيه والبحوث والمناهج، وعضوية عدد (2) من مديري إدارات التوجيه الفني، إلى جانب مراقب توجيه عضوًا ومقررًا.
وفيما يتعلق بلجان المقابلات بمدارس التربية الخاصة، نص القرار على أن تكون لجنة رئيس شعبة مواد عامة و رئيس قسم مادة دراسية برئاسة مراقب شؤون تعليمية، وعضوية مراقب توجيه وموجه فني ومدير مدرسة أو روضة عضوًا ومقررًا.
أما وظيفة مدير مساعد ومدير مدرسة بمدارس التربية الخاصة، فتُشكل اللجنة برئاسة المدير العام للإدارة العامة للتعليم الديني والتربية الخاصة، وعضوية مدير إدارة مدارس التربية الخاصة ومراقب الشؤون التعليمية بإدارة التربية الخاصة، إلى جانب مدير مدرسة أو روضة بالتربية الخاصة عضوًا ومقررًا.
وأكدت وزارة التربية أن هذا القرار يأتي ضمن جهودها المستمرة لتطوير المنظومة الإدارية والتعليمية، ورفع كفاءة اختيار الكوادر الإشرافية والتوجيهية، بما يحقق جودة الأداء التربوي ويدعم تطوير العمل في الميدان التعليمي.