«التربية» تطبّق أدوات الذكاء الاصطناعي في 177 مدرسة ثانوية بالتعاون مع «غوغل»
في إطار جهودها المتواصلة لتطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، تواصل وزارة التربية تنفيذ مشروع تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من شركة Google for Education، بما يسهم في الارتقاء بالممارسات التعليمية، وتنمية قدرات المعلمين، ودعم الابتكار والإبداع في البيئة المدرسية.
وتأكيداً على استكمال مراحل المشروع وتوسيع نطاق تطبيقه، عقدت وزارة التربية، اليوم، اجتماعاً تنسيقياً بالتعاون مع شركة Google، مع فريق مجموعة معلمي Google (GEG)، المتخصص في أدوات الذكاء الاصطناعي للمرحلة الثانوية، وذلك في قاعة الاجتماعات بديوان عام الوزارة.
ويضم فريق مجموعة معلمي Google نخبة من الكفاءات التربوية الحاصلة على شهادات معتمدة من Google Educator، والمؤهلة لتدريب المعلمين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتفعيلها، إلى جانب متابعة تطبيقها في جميع مدارس المرحلة الثانوية، والبالغ عددها 177 مدرسة، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة من هذه الأدوات وتحقيق أهداف المشروع.
ومن جانبها، أوضحت المدير التنفيذي للمشروع مدير إدارة التوجيه الفني للحاسوب بالتكليف منى سالم أن الاجتماع شهد مشاركة 59 موجهاً ورئيس قسم ومعلماً، يمثلون مختلف المواد الدراسية والمراحل التعليمية والمناطق التعليمية، بهدف تنسيق جهود التدريب ومتابعة تفعيل أدوات الذكاء الاصطناعي داخل كل مدرسة، فضلاً عن اكتشاف المعلمين المبدعين ودعم قدراتهم وتعزيز دورهم في توظيف التقنيات الحديثة في التعليم.
وأضافت سالم أن مراحل التدريب ستشهد رصد واستخراج المشاريع الإبداعية والابتكارية، إلى جانب أفضل الممارسات والتجارب المتميزة في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، تمهيداً لإبراز هذه النماذج وتكريم أصحابها تقديراً لجهودهم وتحفيزاً على مواصلة الابتكار والتميز في الميدان التربوي.